صباحكم مطر ،، صباحكم دعاء ،،مع كل قطرة اذكروا أحبابكم وأمتكم بدعوة في ظهر الغيب ،، وبللوا رؤسكم واحسروا ثيابكم فإنه حديث عهد بربه ،، وقولوا لقد مُطرنا بفضل من الله ورحمة <3

البلاء هدية ، رسالة حب وعتاب ، شوق واشتياق ، وعلى المؤمن ان يسعد بها ،، فليست الدنيا دار فرح ،، وكم من سعيد في الدنيا شقي في الآخرة ..

تقول حنان ترك في قصة التزامها : بقيت سبعة أعوام افكر في ارتداء الحجاب وادعو الله بذلك حتى من علي بإرتدائه ..
أغلب أولئك الذين تغيرت أحوالهم وانقلبت حياتهم إلى الصلاح كانت بدايتهم ب “دعاء” يرسلونه لأنفسهم او يرسله له غيرهم بين جموع الكلام في السر والعلن .. 
دعوة ظاهرة أو أخرى خفية نقلت نفوس شتى من النار الى الجنة ،، حياوات مختلفة ازدادت اختلافا بإذن ربها .. 
‫#‏أتهزأ‬ بالدعاء وتزدريه وما تدري ما صنع الدعاء

لن نعدم خيرا من ربّ يضحك … حبيبي حبيبي حبيبي

" يغن الله كلا من سعته "
وحين يتعلق قلب المرء بالسعة الآخروية : الرحمة ، العفو ، المغفرة ، الفردوس الأعلى ، رؤية وجهه الكريم صبحا ومساء ، رفقة الحبيب المصطفى وآله وصحبه والأنبياء ، شربة هنيئة من يده الشريفة ، وغيرها من الملذات الآخروية ..
كلها أكبر الرجاء وأتمّ الفضل والسعة ..
‫#‏تأملات_قرآنية‬

imageالخير الذي يسوقه الله لعباده ابدا لا يكون في صورة واحدة متشابهة ،، ذلك أن عباده لم يخلقوا على طبيعة وهيئة واحدة ،، وليس هذا من باب الظلم _حاشاه العدل عن الظلم _ وانما هو من باب الكمال .. 
الله خلق الافراد جميعهم متساويين في المعايير مختلفين في المقادير .. 
الكل عنده جمال ، اخلاق ، علم ، حكمة ، غيره من الأمور ،، لكن الكل تختلف عنده النسبة في شيء دون آخر ،، هذا لأننا نكمل بعضنا الآخر لا نشبه بعضنا الآخر .. 
أحوج ما يكون له المرء اثناء خوضه في الحياة هو اليقين التام أن ما ساقه الله له من خير هو ما يناسب شخصه ، افكاره ، حياته ، مبادؤه _ حتى إن كان هذا الخير على صورة حزينة فهو خير ايضا _ فإن وقع اثنان في مشكلة متشابهة ، ابدا ليس بالضرورة ان تتشابه لكليهما الحلول ..


تلك الطاقة المنبعثة من صوت الآذان ..
الراحة ، الهدوء ، السكينة ..
هل هو صوت المؤذن الجميل !
هل هي روحانية الكلمات !
ام ان موعد اللقاء مع الحبيب قد جاء !
الهمني لذكرك طول عمري فإن بذكرك دنياي تطيب ..

لا يمكن تعلم دروس الحياة حتى نعيشها بحذافيرها ،، تلك الصعوبات التي نسمع عنها تختلف كليا عن تلك التي نمر فيها وتتخلل تفاصيلها حياتنا .. 
الدروس قاسية جدا ، مؤلمة جدا ، وقاتلة لكل شيء جميل ،، لكنها في النهاية مثمرة .. 
الفكر ، الروح ، الاخلاق ، كلها اشياء تثمر وقت الشدة ، ويظهر من طعمها الحلو او المر نوع الماء الذي سقيته بها ، هل هو ماء عكر او ماء صافي .. !!